محمد حسين علي الصغير
122
الصوت اللغوى في القرآن
14 - النون : تدغم في مثلها في نحو قوله تعالى : وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ « 1 » . 15 - الواو : تدغم في مثلها في نحو قوله تعالى : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ( 199 ) « 2 » . 16 - الهاء : تدغم في مثلها في نحو قوله تعالى : ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) « 3 » . 17 - الياء : تدغم في مثلها في نحو قوله تعالى : فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ( 66 ) « 4 » . وقد لاحظنا أن للادغام عدة شروط يصح معها : 1 - إسكان الأول المتحرك قبل إدغامه وتحرك الثاني . 2 - أن يلتقي المثلان في الرسم فلا يفصل بينهما حرف . 3 - أن يكون المثلان مركبين من كلمتين ، فإن التقيا من كلمة واحدة فلا إدغام إلا في حرفين ( مناسككم ) في البقرة ، و ( سلككم ) في المدثر . وعندي أنهما مركبان من كلمتين ، فالمناسك كلمة ، والضمير لجمع المخاطب كلمة أخرى ، وسلك كلمة ، والضمير لجمع المخاطب كلمة أخرى ، فجرى القياس على أصوله ، فهما من الأصل دون الاستثناء المشار إليه . 4 - أن لا يكون الأول تاء ضمير المتكلم أو خطابا ، فلا يدغم حينئذ كقوله تعالى : أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ « 5 » .
--> ( 1 ) النساء : 34 . ( 2 ) الأعراف : 199 . ( 3 ) البقرة : 2 . ( 4 ) هود : 66 . ( 5 ) يونس : 42 .